السبت، 26 فبراير 2011

Be careful true Muslims of Jan 25 Revolution in Egypt



العضو


رد: "البابا" يجتمع ورؤساء الطوائف لبحث إلغاء المادة الثانية من الدستور

كل ما حدث في الاونة الاخيرة خفيف جدا اذا ما قورن بما سيحدث لو امتدت يد آثمة و غيرت او بدلت حرفا
واحدا من المادة الثانية من الدستور .

نسبة المسلمين فى أوروبا و أمريكا أكبر من نسبة النصارى فى مصر ، مثلا ، و لا يجروء مسلم على أن يقول عدلوا الدستور الأمريكى حسب متطلبات الإسلام ، بل لا يوجد فرد مسلم حقيقى يحتل منصب سياسى فى الغرب ، و الاسلام و محمد يدافع عن أهل الكتاب و يقول رسول الله محمد ما معناه من عادى ذميا كنت حجيجه يوم القيامة و اعطى اهل الكتاب الحق فى ادارة شئونهم و زواجهم طبقا لمعتقداتهم ، رغم ان اهل الكتاب لا يوءمنون بمحمد و المسلمون يوءمنون بكل الرسل الكرام , و لكن حقد من يعتبرنا ضيوف على مصر بمساندة الغرب ضد بلده يريد اغتيال العدل الاسلامى مقررا ان الديمقراطية هى حكم الاغلبية بشرط الا تكون اغلبية اسلامية ، هذه هى خططهم ، فالبابا الذى كان ضابط اغتيالات مع الملك فاروق ضد المصريين و يعتبرنا ، كما سجل له الأمن فى عهد السادات ضيوفا يجب ان نلتزم الأدب حتى يتم ترحيلنا بعد القضاء على الاسلام ، و الشباب المنتعش بنشوة الثورة يتم خداعه بالقول : كلنا استشهدنا معا فى التحرير ، و الشباب لا يلقى نظرة على قنوات شنودة التى لا تعرض هلال مع صليب ، بل تسب رسول الله . و تذكروا عندما قال ا. محمود سعد لشنودة ، ان هذا خطر ما يتم عرضه ، سخر البابا قائلا سكت المسلمين و بيشو يحاور بمنطق فالتزم ا. محمود سعد الصمت خائفا و اخذ عليه ذلك الماخذ رغم حب الشعب له

البابا ذهب لقناة الحياة التى تمولها ارهابية مسيحية كارهة للإسلام و قال انا مع مبارك و المظاهرات حرام و اعطى اوامره لكل الكنائس بمنع المسيحيين من التظاهر و لما ساله المذيع عن سبب منع المسيحيين من التظاهر قال هو المسيحيون بتاع تخريب .

و اجتمع شنودة مع كل الطوائف حتى اعداء الارثوذكس من بروتستانت و كاثوليك و .... ، طالما ان العدو واحد طبقا للأجندة التى صدرت من الفاتيكان و امريكا ليخلط الاوراق و يخدع الشباب الفرح بنصره : المهم دولة مدنية , و هو يريد شيئا آخر خبيث ، ليس دولة مدنية , لأن دولة مدنية تعنى الرئيس مدنى و لا تلغى دين البلد كما دمر اتاتورك تركيا و جعل الدستور ضد الدين و لا يستطيع الاتراك العودة لدينهم الا بثورة عظيمة كثورة 25 يناير التى يريد شنودة ان يوهم الشباب المسلم ان الدولة المدنية تعنى لا دين و مش مهم تغيير المادة الثانية من الدستور التى لم يجروء الاستعمار على تغييرها لأنه يعلم ان القرب منها معناه أكثر كثيرا من حرب اهلية .

حاولت بعض الاطراف ذات الاجندات الغربية مثل كفاية و الوفد الاقطاعى و الليبراليين ( اى المتحررين من القيم بما فيها الدينية – راجع الموسوعات حتى الاجنبية ليعلم الشباب معنى الليبرالية التى لا يعرف الكثير ابعادها و الشيوعيين و اليساريين و العلمانيين مع الكثير من اهل الكتاب ( و رغم ان كل هؤلاء لا يتعدون 5 % ) إلا انهم يلغوا الديمقراطية و يريدوا مصادرة دين الاغلبية ، ظانين ان الشباب لا يهتم بالدين و يسهل خداعه ، و من قتل فى المظاهرات من المسيحيين 3 وسط اكثر من 750 قتيلا و 6 آلاف جريحا , إذن كل المسيحيين اللى حضروا حفنة و انظر الى البروفيل للمسيحى على الانترنت تجده بصليب و ليس كما يفعل الابله الذى يضع الهلال مع الصليب مكذبا الاسلام و النبى محمد فى ان المسيح قد صلب ، و لو قال المسلم قول هو الله احد لقالوا انه ضد الوحدة الوطنية , لأن النصارى يعتقدون انه : آب و إبن و روح قدس , الحل التعايش السلمى كل حسب عقيدته فى ظل دين الاغلبية الذى يحمى الاقليات اكثر من اوروبا و امريكا لو طبق ، و لكن المتعصب يقول لا اريد الاسلام حتى لو حمى اهل الكتاب و مش مهم الاغلبية طالما انها اسلامية و يتم خلط الدولة المدنية باللادين . و هذا خلط مقصود للإنقضاض على الدين و عدم احترام الاغلبية و ايهام الشباب بانه شباب نبت (شيطانى ) لا علاقة له بالدين او الاحزاب مع ان هذا خطا منطقى : لأن الشباب ما ثار لولا كتابات الثائرين و رجال الدين و منهم آبائهم و أمهاتهم الذين دفعوهم للذهاب و قاوموا الخوف من فقدهم و احتسبوهم شهداء حتى لا يخونوا الله و رسوله ، و ليس بان يخون الشباب المسلم دينه و يبيعه لأعداء الدين بدعوى مصر أولا ، فمصر هى كنانة الله فى أرضه ، مصر الاسلام ، التى من أرادها بسؤ قصمه الله .

اللهم نجى مصر من العدو الخارجى و آخرين من دونهم الله يعلمهم ، مما ينبغى أن نعد العدة لهم , مع الحذر من الفتنة ، و لكن عدم الخوف الذى استعملته حكومتنا و الخارج على السواء ليوقعوا الفرقة و يشوهوا صورة الاطهار كالاخوان و غيرهم لانهم يعلمون انهم مسلمون اقوياء بفهمهم و ايمانهم و هذا ما يخشاه الغرب على اسرائيل و انفسهم و يستخدمون الضالين لضرب الاسلام لعدم تجميع قوانا ، و لو تخوفنا من الغرب و نسينا الله لكان هذا الوبال ليس فقط على الثورة ، بل على الدول الاسلامية كلها ، و لا تخشوا الغرب ؛ فلله القوة جميعا ، و ان تنصروا الله ينصركم . و حفظ الله مصر و ثورة أبنائها المخلصين .

ولسة..ياما في الجراب ياحاوي!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق