الأربعاء، 5 يونيو 2013

القضاء الشامخ !!!!!



القضاء الشامخ !!!!!!

منذ زمن بعيد ، منذ أيام سيدنا يوسف ، حكم القضاء المصرى ( الشامــــــــــخ ) ظلما على سيدنا يوسف بالحبس دون جريرة ارتكبها . و فى حادثة دنشواى ، عندما مات ضابط انجليزى محتــــل من ضربة شمس ، حكم القضاء المصرى ( الشامخ ) على الفلاحين الفقراء بعضهم بالإعدام  ، و بعضهم بالحبس ، ظلما أيضا ، و أيام العبد الخاسر الملقب بناصر ، غيب القضاء الشامخ ، و معه وزير الداخلية ، عشرات الآلاف من الإخوان و الجماعات الإسلاميــة ، فى معتقلات بعضها  تحـت الأرض ، و امر باعدام سيد قطب . بل وصل الأمر إلى أن بعض أعضاء الجماعات الإسلاميـــــة ، الذين وجدوا أنفسهم فى وضع الدفاع عن النفس ضد النظــــــام الفاسد ، تم تبرأة 10 أفراد منهم بواسطة قاض حر ، فأمر النظام بإعادة المحاكمــــــة ، فحول القضاء ( الشامخ ) ، لا نعلم كيف ، البراءة إلى إعدام ، و تم إعدام الأبرياء .
و القضاء الشامخ هرب الأمريكان أثناء الثورة ، و حفظ النائب العام السابق ، الذى هدد د محمد الصاوى بفتح ملفا له ، فقال له د محمد ، و هل هذا يرضى ربنا ، أجابه ، كما جاء بالجريدة ، أنه ( أى النائب العام ، متكلما عن ذاته ) أنه كافر و لا يعرف ربنا .و النائب العام السابق ، عبد المجيد محمود ، كان لديه ثلاجة يضع فيها أى شكوى ضد مسئولى الدولة و حيتانها ، مثل اللص شفيق ، الذى يضع له فى الثلاجة ، خلاف ما أعدمه ، مئات القضايا . و النائب العـــــــام السابق مشارك فى طمس قضية قتل المتظاهرين ، بحرق سى دى بها أدلة إتهام الداخلية ، تحت سلطته . و تم حل مجلس الشعب ظلما فى عصره ، و تحدى القرارات السيادية ، و عطل  تقدم الدولة ، و قام بتسييس  كل أوجه القضاء ، وأقام مهرجان  البراءة للجميع ، و تحدى الشعب بتعطيل الثورة ، و التلكك لأى شيخ أو قناة إسلامية ، فيتم غلقها فورا ، و تبرأة من قتل الإخوان عند الإتحادية و المتعدين على موكب الرئاسة ، و كل من يسخر من عالم الدنيا و الدين المحترم ، و المنتخب , د محمد مرسى بالتعاون مع باقى فروع القضاء ، و منذ أيام قام النائب العام السابق  برد أمـــــوال للدولة ، كان قد أخذها دون وجه حق . كما ان القضاء الشامخ يرفض رفع الحصانة عن الزند رغم وجود عشرات الشكاوى ضد سلبه لأراضى آخرين دون وجه حق ، لأن الزند ماسك مستندات على اغلب القضاة لإرغامهم على الخضوع و الا كشف الاوراق ضدهم ، ذلك منذ ايام المخلوع . مع العلم أن القاضى ليس له حصانة إلا على المنصة فقط ، أى أنه يمكن محاكمة القاضى عند اللزوم .
و هذا غيض من فيض ، لأن فساد القضاة ، جزء من فساد الدولة ، بل تزيد النسبة فى القضاء لأسباب منها :
* لا يوجد أرض إستصلاح إلا و كتب عليها ، إما أرض ملك المستشـــــار فلان ، أو اللواء علان
*أغلب من دخل النيابة سابقــــــــــــــــــــــا ، دخل برشوة ما بين 100 : 150 الف جنيها
*استبعاد المتفوقين ، بحجج أمنية ، لفتح باب الرشاوى   ،  و كذلك قبول الحاصلين على مقبول من أولاد القضاة ، و أعلن الزند ......يق بعد الثورة أنه سيدخل اولاد القضـــــاة ، غصبا عن اى احد فى مصر ، بل اعلن انه لن ينفذ قرارات مجلس الشعب ، الذى تم حـله دون وجه حق ، بدليل ان الجنزورى هدد رئيس مجلس الشعب ، بأن قرار حل المجلـــس فى الدرج ، كما اعترفت تعازى الجبالى لإحدى القنوات الأجنبية ، بأن المحكمة الدستورية العليا كانت تتآمر مع المجلس العسكرى للقضاء على الإخوان ، خوفا من أنهم سيقيمــون الحق . و لكى يظل الفساد دعم القضاء الشامــــــــخ كل ما تريده الثورة المضادة ، لينتقل الصراع ليصبح بين الشعب الثائر الحر ، و القضاء ( الشامخ ) .
 و أخيرا أرجـــــو تفسير سر تسمية القضاء بالشامخ و المقدس ، مع أن الكل يرد عليه ، باستثناء صاحب هــــــذا القبر ( محمد بن عبد الله ، صل الله عليه و سلم ) .