القضاء الشامخ !!!!!!
منذ زمن بعيد ، منذ أيام سيدنا يوسف ، حكم
القضاء المصرى ( الشامــــــــــخ ) ظلما على سيدنا يوسف بالحبس دون جريرة ارتكبها
. و فى حادثة دنشواى ، عندما مات ضابط انجليزى محتــــل من ضربة شمس ، حكم القضاء
المصرى ( الشامخ ) على الفلاحين الفقراء بعضهم بالإعدام ، و بعضهم بالحبس ، ظلما أيضا ، و أيام العبد
الخاسر الملقب بناصر ، غيب القضاء الشامخ ، و معه وزير الداخلية ، عشرات الآلاف من
الإخوان و الجماعات الإسلاميــة ، فى معتقلات بعضها تحـت الأرض ، و امر باعدام سيد قطب . بل وصل
الأمر إلى أن بعض أعضاء الجماعات الإسلاميـــــة ، الذين وجدوا أنفسهم فى وضع
الدفاع عن النفس ضد النظــــــام الفاسد ، تم تبرأة 10 أفراد منهم بواسطة قاض حر ،
فأمر النظام بإعادة المحاكمــــــة ، فحول القضاء ( الشامخ ) ، لا نعلم كيف ،
البراءة إلى إعدام ، و تم إعدام الأبرياء .
و القضاء الشامخ هرب الأمريكان أثناء الثورة
، و حفظ النائب العام السابق ، الذى هدد د محمد الصاوى بفتح ملفا له ، فقال له د
محمد ، و هل هذا يرضى ربنا ، أجابه ، كما جاء بالجريدة ، أنه ( أى النائب العام ،
متكلما عن ذاته ) أنه كافر و لا يعرف ربنا .و النائب العام السابق ، عبد المجيد
محمود ، كان لديه ثلاجة يضع فيها أى شكوى ضد مسئولى الدولة و حيتانها ، مثل اللص
شفيق ، الذى يضع له فى الثلاجة ، خلاف ما أعدمه ، مئات القضايا . و النائب العـــــــام
السابق مشارك فى طمس قضية قتل المتظاهرين ، بحرق سى دى بها أدلة إتهام الداخلية ،
تحت سلطته . و تم حل مجلس الشعب ظلما فى عصره ، و تحدى القرارات السيادية ، و عطل تقدم الدولة ، و قام بتسييس كل أوجه القضاء ، وأقام مهرجان البراءة للجميع ، و تحدى الشعب بتعطيل الثورة ،
و التلكك لأى شيخ أو قناة إسلامية ، فيتم غلقها فورا ، و تبرأة من قتل الإخوان عند
الإتحادية و المتعدين على موكب الرئاسة ، و كل من يسخر من عالم الدنيا و الدين
المحترم ، و المنتخب , د محمد مرسى بالتعاون مع باقى فروع القضاء ، و منذ أيام قام
النائب العام السابق برد أمـــــوال
للدولة ، كان قد أخذها دون وجه حق . كما ان القضاء الشامخ يرفض رفع الحصانة عن
الزند رغم وجود عشرات الشكاوى ضد سلبه لأراضى آخرين دون وجه حق ، لأن الزند ماسك
مستندات على اغلب القضاة لإرغامهم على الخضوع و الا كشف الاوراق ضدهم ، ذلك منذ ايام
المخلوع . مع العلم أن القاضى ليس له حصانة إلا على المنصة فقط ، أى أنه يمكن
محاكمة القاضى عند اللزوم .
و هذا غيض من فيض ، لأن فساد القضاة ، جزء من
فساد الدولة ، بل تزيد النسبة فى القضاء لأسباب منها :
* لا يوجد أرض إستصلاح إلا و كتب عليها ، إما
أرض ملك المستشـــــار فلان ، أو اللواء علان
*أغلب من دخل النيابة سابقــــــــــــــــــــــا
، دخل برشوة ما بين 100 : 150 الف جنيها
*استبعاد المتفوقين ، بحجج أمنية ، لفتح باب
الرشاوى ، و كذلك قبول الحاصلين على مقبول من أولاد القضاة
، و أعلن الزند ......يق بعد الثورة أنه سيدخل اولاد القضـــــاة ، غصبا عن اى احد
فى مصر ، بل اعلن انه لن ينفذ قرارات مجلس الشعب ، الذى تم حـله دون وجه حق ،
بدليل ان الجنزورى هدد رئيس مجلس الشعب ، بأن قرار حل المجلـــس فى الدرج ، كما
اعترفت تعازى الجبالى لإحدى القنوات الأجنبية ، بأن المحكمة الدستورية العليا كانت
تتآمر مع المجلس العسكرى للقضاء على الإخوان ، خوفا من أنهم سيقيمــون الحق . و
لكى يظل الفساد دعم القضاء الشامــــــــخ كل ما تريده الثورة المضادة ، لينتقل
الصراع ليصبح بين الشعب الثائر الحر ، و القضاء ( الشامخ ) .
و
أخيرا أرجـــــو تفسير سر تسمية القضاء بالشامخ و المقدس ، مع أن الكل يرد عليه ،
باستثناء صاحب هــــــذا القبر ( محمد بن عبد الله ، صل الله عليه و سلم ) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق