و المهم أننا نطالب بخانة تبين سبب الرفض و وضع ملخص للإقتراح المفترض إن وجد
و عموما لا بد أن نذهب جميعا ، سواء موافقين أو معترضين و أرجو السماح لكل الناخبين الذين تنطبق عليهم الشروط بالتوجه لأى مكان ، مش لازم محل الإقامة ، لأن هذا إستفاء عام و ليس مجلس شعب دون أن يسجل فى قسم أو مركز الشرطة و تكفى البطاقة القومية الحديثة ، أى التى لم تنته بعد
و الضمان الحبر الفسفورى و العقوبات التى تنتظر المخالف ، و لا أعتقد أن مصرى واحد يريد أن يتصف بالخيانة بعد أن أصبحت البلد بلدنا
و على فكرة توجد حملة تسمى " البلد بلدنا " ، فهل صحيح ما يتردد من أن صاحب الحملة هو من ذهب بحجة العلاج فى أمريكا ؟
سؤال بسيط .
·
لا لتعديل المادة الثانية من الدستور :
· رد: "البابا" يجتمع ورؤساء الطوائف لبحث إلغاء المادة الثانية من الدستور
· كل ما حدث في الاونة الاخيرة خفيف جدا اذا ما قورن بما سيحدث لو امتدت يد آثمة و غيرت او بدلت حرفا واحدا من المادة الثانية من الدستور .
· نسبة المسلمين فى أوروبا و أمريكا أكبر من نسبة النصارى فى مصر ، مثلا ، و لا يجروء مسلم على أن يقول عدلوا الدستور الأمريكى حسب متطلبات الإسلام ، بل لا يوجد فرد مسلم حقيقى يحتل منصب سياسى فى الغرب ، و الاسلام و محمد صلى الله عليه و سلم يدافع عن أهل الكتاب و يقول رسول الله محمد ما معناه : من عادى ذميا كنت حجيجه يوم القيامة و اعطى أهل الكتاب الحق فى إدارة شئونهم و زواجهم طبقا لمعتقداتهم ، رغم ان اهل الكتاب لا يوءمنون بمحمد و المسلمون يوءمنون بكل الرسل الكرام , و لكن حقد من يعتبرنا ضيوف على مصر بمساندة الغرب ضد بلده يريد اغتيال العدل الاسلامى مقررا ان الديمقراطية هى حكم الاغلبية بشرط الا تكون إلأغلبية إسلامية ، هذه هى خططهم ، فالبابا الذى كان ضابط اغتيالات مع الملك فاروق ضد المصريين و يعتبرنا ، كما سجل له الأمن فى عهد السادات ، ضيوفا يجب ان نلتزم الأدب حتى يتم ترحيلنا بعد القضاء على الإسلام ، و الشباب المنتعش بنشوة الثورة يتم خداعه بالقول : كلنا استشهدنا معا فى التحرير ، و الشباب لا يلقى نظرة على قنوات شنودة التى لا تعرض هلال مع صليب ، بل تسب رسول الله . و تذكروا عندما قال ا. محمود سعد لشنودة ، ان هذا خطر ما يتم عرضه ، سخر البابا قائلا سكت المسلمين و بيشو يحاور بمنطق ، فالتزم ا. محمود سعد الصمت خائفا و اخذ عليه ذلك الماخذ رغم حب الشعب له .
· البابا ذهب لقناة الحياة التى تمولها إرهابية أمريكية مسيحية كارهة للإسلام و قال انا مع مبارك و المظاهرات حرام و أعطى أوامره لكل الكنائس بمنع المسيحيين من التظاهر و لما ساله المذيع عن سبب منع المسيحيين من التظاهر قال هو المسيحيون بتوع تخريب .
· و اجتمع شنودة مع كل الطوائف حتى أعداء الارثوذكس من بروتستانت و كاثوليك و .... ، طالما ان العدو واحد ، طبقا للأجندة التى صدرت من الفاتيكان و امريكا ليخلط الاوراق و ليخدع الشباب الفرح بنصره قائلا : المهم دولة مدنية , و هو يريد شيئا آخر خبيث ، ليس دولة مدنية , لأن دولة مدنية لا تعنى فقط أن الرئيس مدنى و لكن تريد أن تلغى دين البلد ، كما دمر اتاتورك تركيا و جعل الدستور ضد الدين و لا يستطيع الأتراك العودة لدينهم إلا بثورة عظيمة كثورة 25 يناير . و هكذا يريد شنودة ان يوهم الشباب المسلم ان الدولة المدنية لا تعنى لادين ، و أنه مش مهم تغيير المادة الثانية من الدستور - التى لم يجروء الاستعمار على تغييرها - لأنه يجب أن يعلم ان القرب منها معناه أكثر كثيرا من حرب اهلية .
· حاولت بعض الاطراف ذات الاجندات الغربية مثل كفاية و الوفد الاقطاعى و الليبراليين ( اى المتحررين من القيم بما فيها الدينية – راجع الموسوعات حتى الاجنبية ليعلم الشباب معنى الليبرالية التى لا يعرف الكثير ابعادها و الشيوعيين و اليساريين و العلمانيين مع الكثير من اهل الكتاب- و رغم ان كل هؤلاء لا يتعدون 5 % ) إلا انهم يريدوا أن يلغوا الديمقراطية و يريدوا مصادرة دين الاغلبية ، ظانين ان الشباب لا يهتم بالدين و يسهل خداعه . إن من قتل فى المظاهرات من المسيحيين 3 وسط اكثر من 750 قتيلا و 6 آلاف جريحا , إذن كل المسيحيين اللى حضروا حفنة ، و انظر الى البروفيل للمسيحى على الانترنت تجده بصليب و ليس كما يفعل الأبله الذى يضع الهلال مع الصليب مكذبا الاسلام و النبى محمد فى ان المسيح قد صلب ، وحتى لو قال المسلم قول هو الله احد لقالوا انه ضد الوحدة الوطنية , لأن النصارى يعتقدون انه : آب و إبن و روح قدس , إذا الحل هو التعايش السلمى ، كل حسب عقيدته فى ظل دين الاغلبية الذى يحمى الأقليات اكثر من اوروبا و امريكا ، لو طبق بأمانة ، و لكن المتعصب يقول لا أريد الإسلام حتى لو حمى أهل الكتاب و مش مهم الأغلبية طالما انها إسلامية ، و يتم خلط الدولة المدنية باللادين . و هذا خلط مقصود للإنقضاض على الدين و عدم احترام الأغلبية و إيهام الشباب بأنه شباب نبت (شيطانى ) لا علاقة له بالدين أو الأحزاب مع أن هذا خطا منطقى : لأن الشباب ما ثار لولا كتابات الثائرين و رجال الدين و منهم آبائهم و أمهاتهم الذين دفعوهم للذهاب و قاوموا الخوف من فقدهم و احتسبوهم شهداء حتى لا يخونوا الله و رسوله ، و ليس بان يخون الشباب المسلم دينه و يبيعه لأعداء الدين بدعوى مصر أولا ، فمصر هى كنانة الله فى أرضه ، مصر الاسلام ، التى من أرادها بسؤ قصمه الله ، كما أن الذى يحاسبنا هو الله ، لا مصر .
· اللهم نجى مصر من العدو الخارجى و آخرين من دونهم الله يعلمهم ، مما ينبغى أن نعد العدة لهم , مع الحذر من الفتنة ، و لكن عدم الخوف الذى استعملته حكومتنا و الخارج على السواء ليوقعوا الفرقة و يشوهوا صورة الأطهار كالإخوان وغيرهم ؛ لأنهم يعلمون أنهم مسلمون أقوياء بفهمهم و إيمانهم و هذا ما يخشاه الغرب على إسرائيل و أنفسهم و يستخدمون الضالين ، خاصة فى مجال الإعام الذى كان يتم إنتقائه ، مثل الشرطة من أعداء الدين الحقيقى ، لضرب الإسلام لعدم تجميع قوانا ، هو السياج المتين ، و لو تخوفنا من الغرب و نسينا الله لكان هذا هو البال الوخيم - ليس فقط على الثورة ، بل على الدول الإسلامية كلها ، و لا تخشوا الغرب ؛ فلله القوة جميعا ، و ان تنصروا الله ينصركم . و تذكروا أن الله أخبرنا فى ثلاث آيات و حذرنا أن من يحكم بغير كتاب الله فهو ظالم ... كافر ... فاسق ، و نعلم من الإسلام ، إن الحكم إلا لله , فماذا ننتظر ؟ حفظ الله مصر و ثورة أبنائها المخلصين ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق