إحالة بلاغ يتهم البرادعى وموسى وصباحى والزند
بـ"التخابر" للتحقيق
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012 - 13:27

حمدين صباحى
كتب أحمد متولى
أحال النائب العام المستشار طلعت عبدالله البلاغ المقدم من حامد صديق المحامى والذى يتهم فيه عمرو موسى المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ومحمد البرادعى رئيس حزب الدستور والسيد البدوى رئيس حزب الوفد وحمدين صباحى المرشح السابق لرئاسة الجمهورية والمستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة، إلى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا لفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك لاتهامهم بالتخابر وقلب نظام الحكم.
زعم البلاغ الذى حمل رقم 4296 بلاغات النائب العام، أن المشكو فى حقه الأول (عمرو موسى) أعلن بزيارة الضفة الغربية لفلسطين المحتلة من الكيان الصهيونى وأنه التقى بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة وأنه اتفق معها على إرباك رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى وافتعال الأزمات الداخلية، وأنه قام بالتنسيق مع باقى المشكو فى حقهم ونفذ مخططة بداية من انسحابه من التأسيسية واستقطاب بعض العناصر الأخرى، وذلك لإرباك النظام والتحريض لقلب نظام الحكم وإجهاض ثورة 25يناير.
وادعى مقدم البلاغ أن جميع المتهمين، اجتمعوا بمقر حزب الوفد، لتنفيذ ما أسماه بـ"المخطط الصهيونى" على حد قوله والداعى لإرباك الوضع الداخلى وإشاعة الفوضى وقلب نظام الحكم.
وطالب فى نهاية بلاغة بإصدار قرار بمنع المشكو فى حقهم من السفر للخارج وفتح تحقيق معهم بتهمة قلب نظام الحكم والتخابر لجهات أجنبية والتحفظ على مقر الوفد.
مخطط شفيق وخلفان ودحلان لإسقاط مرسي
04 ديسمبر 2012 09:11 AM
دحلان وشفيق وخلفان

قال الموقع الإسرائيلي "عنيان ميركازي" إن هناك مؤامرة يدبرها حالياً كل من محمد دحلان القيادى السابق بمنظمة التحرير الفلسطينية وضاحي خلفان قائد شرطة دبي وأحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة لإسقاط الرئيس محمد مرسي.
وأضاف الموقع أن إبراهيم الدراوي، مدير مركز الأبحاث الفلسطيني بالقاهرة، أوضح أن الخطة تشمل إثارة حالة من الغليان في الشارع المصري وتكثيف الحملة الإعلامية ضد نظام الرئيس.
وأشار إلى أن دبي رصدت ميزانية قوامها 70 مليون دولار لمحاولات إسقاط الرئيس مرسي، مشيراً إلى أن ضاحي خلفان هاجم في الأسابيع الأخيرة الإخوان المسلمين وزعم أنهم أخطر من إسرائيل.
===========
نائب الرئيس: الأموال المهربة يعاد ضخها لنشر الفوضى
04 ديسمبر 2012 10:03 AM
المستشار محمود مكى نائب رئيس الجمهورية

أبدى المستشار محمود مكى نائب رئيس الجمهورية قلقه على الأوضاع والأحداث التى تشهدها مصر مشيراً إلى خطورة الزج بالقضاء فى المعترك السياسى .
وأضاف مكى أن الشعب وحده هو الذى له الحق فى رفض الدستور وليس فئه بعينها مؤكداً على أن هناك فروق شاسعه بين الثورة والفوضى التى يسعى البعض إلى جر مصر إليها.
وأكد مكى أن الإستفتاء على الدستور سيتم بإشراف قضائى كامل وأن توصيات نادى القضاة غير ملزمة والإعلان الدستورى ينتهى أجله بالإستفتاء .
وكشف مكى عن أن الأموال التى نهبت من مصر يعاد ضخها الأن لنشر الفوضى فى البلاد مؤكداً على ضرورة الحوار ودعوة القوى السياسيه إلى التوافق على شخصيات عامه لتحقيقه .
وأكد مكى أن المنظومه الإعلاميه تعانى خللاً ومشاكل المواطن توارت خلف المشهد السياسى مضيفاً أن الوضع الحالى فى سيناء تحت السيطرة وأن ما تعانيه سيناء الأن ما هو الإ نتيجة لتهميشها لعقود عديدة .
04 ديسمبر 2012 09:11 AM
دحلان وشفيق وخلفان

قال الموقع الإسرائيلي "عنيان ميركازي" إن هناك مؤامرة يدبرها حالياً كل من محمد دحلان القيادى السابق بمنظمة التحرير الفلسطينية وضاحي خلفان قائد شرطة دبي وأحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة لإسقاط الرئيس محمد مرسي.
وأضاف الموقع أن إبراهيم الدراوي، مدير مركز الأبحاث الفلسطيني بالقاهرة، أوضح أن الخطة تشمل إثارة حالة من الغليان في الشارع المصري وتكثيف الحملة الإعلامية ضد نظام الرئيس.
وأشار إلى أن دبي رصدت ميزانية قوامها 70 مليون دولار لمحاولات إسقاط الرئيس مرسي، مشيراً إلى أن ضاحي خلفان هاجم في الأسابيع الأخيرة الإخوان المسلمين وزعم أنهم أخطر من إسرائيل.
===========
نائب الرئيس: الأموال المهربة يعاد ضخها لنشر الفوضى
04 ديسمبر 2012 10:03 AM
المستشار محمود مكى نائب رئيس الجمهورية

أبدى المستشار محمود مكى نائب رئيس الجمهورية قلقه على الأوضاع والأحداث التى تشهدها مصر مشيراً إلى خطورة الزج بالقضاء فى المعترك السياسى .
وأضاف مكى أن الشعب وحده هو الذى له الحق فى رفض الدستور وليس فئه بعينها مؤكداً على أن هناك فروق شاسعه بين الثورة والفوضى التى يسعى البعض إلى جر مصر إليها.
وأكد مكى أن الإستفتاء على الدستور سيتم بإشراف قضائى كامل وأن توصيات نادى القضاة غير ملزمة والإعلان الدستورى ينتهى أجله بالإستفتاء .
وكشف مكى عن أن الأموال التى نهبت من مصر يعاد ضخها الأن لنشر الفوضى فى البلاد مؤكداً على ضرورة الحوار ودعوة القوى السياسيه إلى التوافق على شخصيات عامه لتحقيقه .
وأكد مكى أن المنظومه الإعلاميه تعانى خللاً ومشاكل المواطن توارت خلف المشهد السياسى مضيفاً أن الوضع الحالى فى سيناء تحت السيطرة وأن ما تعانيه سيناء الأن ما هو الإ نتيجة لتهميشها لعقود عديدة .
صحيفة كندية:علمانيو مصر يرفضون الالتزام بقواعد
الديموقراطية

حذرت صحيفة الناشيونال بوست الكندية من
الديمقراطية الوليدة فى مصر التى تواجه خطراً كبيراً بسبب تصرفات المنتصرين
والخاسرين على حد سواء، فكل من الإسلاميين والليبراليين العلمانيين يزعمون بأنهم
يعتزون بالديمقراطية ولكن ليس بالشكل الكافى لممارستها، على حد قولها.
وانتقدت الصحيفة رفض الليبراليين والعلمانيين الالتزام بقواعد الديمقراطية، مشيرة إلى أن الرئيس مرسى حصل على 51,7% من أصوات الناخبين فى الانتخابات الرئاسية، ولكن على عكس مؤيدى مرشحى الرئاسة الأمريكية ميت رومنى وآل جور الذين تنحوا جانباً على مضض على الرغم من خسارة مرشحيهم ببضعة أصوات، فإن المعارضة فى مصر رفضت أن تقبل نتيجة الانتخابات بهدوء.
وأضافت أن المعارضة فى مصر رفضت الرضوخ لإرادة الأغلبية التى عبرت عنها صناديق الاقتراع والانتظار حتى الانتخابات الرئاسية القادمة بعد أربع سنوات، حيث خرجت شخصيات علمانية للتحدث صراحة عن الإطاحة بمرسى فوراً وبأى وسيلة ممكنة.
وأعربت الصحيفة عن دهشتها من أن عودة الجنرالات المكروهين شعبياً والذين حكموا مصر بلا رحمة وحولوها لديكتاتورية عسكرية لأكثر من نصف قرن أصبح الآن خياراً مفضلاً لدى العديد من العلمانيين الذين جذبوا انتباه العالم وحاذوا على إعجابه بتظاهرهم بشجاعة دفاعاً عن حق كل المصريين فى اختيار رئيسهم بانتخابات حرة ونزيهة.
غير أن الصحيفة انتقدت فى الوقت نفسه التيارات الإسلامية، قائلة بأن العديد من الإسلاميين اعتبروا أن فوزهم يعطيهم الحق فى فرض رؤيتهم على البلد بأكمله، وتعمدوا تهميش الخاسرين بالتصرف وكأنهم غير موجودين.
وانتقدت الصحيفة رفض الليبراليين والعلمانيين الالتزام بقواعد الديمقراطية، مشيرة إلى أن الرئيس مرسى حصل على 51,7% من أصوات الناخبين فى الانتخابات الرئاسية، ولكن على عكس مؤيدى مرشحى الرئاسة الأمريكية ميت رومنى وآل جور الذين تنحوا جانباً على مضض على الرغم من خسارة مرشحيهم ببضعة أصوات، فإن المعارضة فى مصر رفضت أن تقبل نتيجة الانتخابات بهدوء.
وأضافت أن المعارضة فى مصر رفضت الرضوخ لإرادة الأغلبية التى عبرت عنها صناديق الاقتراع والانتظار حتى الانتخابات الرئاسية القادمة بعد أربع سنوات، حيث خرجت شخصيات علمانية للتحدث صراحة عن الإطاحة بمرسى فوراً وبأى وسيلة ممكنة.
وأعربت الصحيفة عن دهشتها من أن عودة الجنرالات المكروهين شعبياً والذين حكموا مصر بلا رحمة وحولوها لديكتاتورية عسكرية لأكثر من نصف قرن أصبح الآن خياراً مفضلاً لدى العديد من العلمانيين الذين جذبوا انتباه العالم وحاذوا على إعجابه بتظاهرهم بشجاعة دفاعاً عن حق كل المصريين فى اختيار رئيسهم بانتخابات حرة ونزيهة.
غير أن الصحيفة انتقدت فى الوقت نفسه التيارات الإسلامية، قائلة بأن العديد من الإسلاميين اعتبروا أن فوزهم يعطيهم الحق فى فرض رؤيتهم على البلد بأكمله، وتعمدوا تهميش الخاسرين بالتصرف وكأنهم غير موجودين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق