الاثنين، 2 يونيو 2014

النظرة للحية ، ما الفرق بين السيسى و امريكا لاحترامها ، و السيسى و الحكاية المزعومة لمرتبه

تعليقا على تنازل السفاح عن راتب الرئاسة ( تخمين من الصحافة الصهيونية المباركية ) ، و عدم بقائه فى القصر :
يا اغبياء الامن قاله مش ها نقدر نحميك ، اى ان السفاح ها يحكم من تحت الارض لكراهية اغلب الشعب له ، و يومه قريب ، لأنه سفاح قاتل ، و هو سرق كثيرا فى الجيش و رفع مرتب الرئيس اكثر من 16 ضعفا ، من أجل ان يتنازل عنه ؟ دا كلام ناس مش عقلاء !
و برضه الامن الكذاب عايز السيسى يقلد د مرسى ، و لكن هناك فرق بين عالم و ا جامعى يحفظ كتاب الله ، من ابن مليكة اليهودية المغربية الذى جاء لتقسيم الامة اسلامية بداية بتقسيم مصر و زرع قاعدة امريكية فى مصر ، ليتأكد لمن لديه ذرة تفكير ان الخلاف مع امريكا خداع للبسطاء ، و أن مدبر الانقلاب هو اسرائيل برعاية امريكية كما سنرى لاحقا فى هذا المنشور الذى يجب قرائته بالكامل لفهم الموقف دون تحيز مسبق ـ

و تعليقا على خبر تعويض مسلم امريكى من اصل عربى للاضهاد بسبب لحيته فى امريكا ، بأكثر من مليون دولارا :

أما فى مصر فالأمر معكوس ،حيث تتعرض فئة أساسية ، أفادت البلد لأكثر من 80 عاما ، لأيشع انواع القتل و التنكيل و الحبس دون جريمة حقيقية ، كما يتم مصادرة مشروعاتهم الخيرية و مصادرة اموالهم ، ليزداد دخل الصليبيين اتباعه  ، و زرع الكراهية فى الاعلام الصهيونى التابع للسيسى ضدهم دون سند الا غياب وعى بعض المصريين ، و يدعى السيسى عليهم و على رئيسنا بما ليس فيهم ، لتشويه صورتهم و زيادة انقسام الشعب ، أى ان السيسى الذى يتعاون مع اسرائيل و شركات اسرائيلية تحرس القناة و تسوق لانقلابه فى الخارج لتحسين صورته ، و سماح السيسى لوضع قاعدة امريكية على ارض مصر الاسلامية ، كما جاء على لسان سعد الدين ، مدير مؤسسة ابن خلدون ، و تخابر السيسى و هو وزير ، كما جاء على لسانه ، مع السفيرة الامريكية ، لأخذ الضوء الأخضر ، مخبرا اياها ، قبل 3 شهور من الانقلاب ، كما جاء على لسان السفاح ، أن عصر الاخوان و د مرسى أوشك على الانتهاء ، أى مبشرا لهم كما جاء على لسانه فى موقف آخر ، بأن ما يريده د مرسى من انشاء اكبر جيش فى الشرق الاوسط و انشاء خلافة اسلامية قد انتهى ، لأسبا أخرى مثل عدم تلبيته لمطالب العسكر غير العادلة ، و رغبته فى اعادة ما استولى عليه العسكر من مشروعات مدنية و اراضى اميرية و احتكار بيع اراضى مرسى مطروح و كل سيناء و اراض اخرى لصالح الجيش ، بدلا من خزانة الدولة المفلسة ، و تفرغ الجيش للانتاج الحربى ، بدلا من المكرونة و اللحم و المشروعات المدنية ، كل ذلك لا يعيب السيسى و العسكر !. كل ما يعيب السيسى يلصقه ظلما بالاسلاميين و د مرسى ، و الأمر بيد الله لإظهار الحق و كشف الظلم و اطلاق سراح الاسلاميين ، و النتقام من السفاحين ، دنيا و آخرة ، و عودة الوعى المسروق لكثير من المصريين ، و عودة كارهى الدين لحضن الشريعة التى تم تشويهها ، و تشويه علمائها الحقيقيين الذين يقولون الحق ، فيصفهم الاعلام و السيسى بالارهابيين ، لينصرف الشعب عن دينه .
 اللهم انصر دينك كما وعدت ، و وعدك الحق ، و نسألك التمكين لأدوات الله فى الأرض ، الإسلاميين ، لتطبيق شرعك الذى فرضت ، كى لا يتحكم فى الاسلام امثال السيسى و تواضروس و ساويرس و نخنوخ و اقارب اليهود امثال عمرو موسى و غيره ، و الله هو المستعان و محقق آمال الاسلام و اظهار الحق و ازهاق الباطل ، آمين !.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق