الجمعة، 22 يونيو 2012
اما النصر و اما الشهادة : شعار حماة الثورة و الدين و دماء الثوار و حرية الشعب فى التحرير
من لايهتم بأمر المسلمين فليس منهم
بارك الله فى د مرسى و لعن طتطاوى و اغلق الله عليه ابواب الجنة و فتح له ابواب جهنم لأنه اغلق معبر رفح فى هذه الظروف اللهم انقذ مصر و اسلامها و ثورتها من المجلس العسكرى فى مصر الذى خان أماناته و الله ينصر مصر و يرد لها حريتها و ينجيها من العسكر و الله يبصر جيش مصر جيش محمد الا ينخدع برشاوى طنطاوى الذى يبيع البلد لليهود و يتلقى المليارات ليقبل اسلحة مضروبة لن يضرب بها اسرائيل التى تقتل جنودنا على الحدود بل يضرب الفتيات و الشباب بالقوات الخاصة ليغير العقيدة القنالية لجيش محمد من قتل الأعداء على الحدود لقتل أهل مصر و اقاربه بحجة الحفاظ على الامن و هو لا يريد الا امن اسرائيل التى يخدمها هو و مبارك منذ اكثر من 30 سنة و نطالب جيش الشعب جيش محمد الا يقتل اهله لان طنطاوى خائن لله و رسوله و لأماناته و أن يعرف الجيش ان مهمته فتل اليهود و ليس المسلمين و لكى يحافظ على مهمته و هى انه جيش الشعب و الثورة هى ان يخلصنا الضباط الاحرار من المجلس العسكرى و باقى عصابته مثل حمدى بدين و عمر سيلى مان السخيف المخيف و يسلم السلطة للرئيس المنخب فيكون حافظا للإسلام و الثورة و مصر و شعبها و دم شهدائه
عمر سيلى مان السخيف المخيف هو مشغل جهاز مختص بالاشاعات فى الجيش و اصل عمل الجهاز اطلاق الاشاعات لقياس استعداد الشعب للتنازلات و ليس هذا عمل دستورى و لكن كل شىء فى مصر افسده العسكر خائنى الله و رسوله و خائنى أماناتهم طوال العصور السابقة منذ أوائل الخمسينيات او ربما قبلها و الله من ورائهم محيط ، و لن
ننال النصر الا بعد ان نثبت و ميدان التحرير هو وسيلتنا و الله معنا و ينصر الله من ينصره فصبرا آل ياسر فان موعدكم النصر او الشهادة و الجنة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق