عند دخول الاسلام مصر كان هناك فئتان مما يسموا انفسهم بالنصارى او المسيحيين
فئة تؤمن ألا إله إلا الله وان عيسى المسيح نبى الله و هم اتباع اريسيوس و سموا لذلك بالأريسيين و هم من رحب بالفتح الاسلامى و اسلموا و آمنوا بمحمد رسولا ؛ لأنهم مسلمون أصلا
و فئة التى قال الله فيها كفر الذين قالوا ان المسيح ابن الله و هؤلاء كانوا يخونون مصر و يقفوا مع الرومان ضد النصارى الموحدين و ضد باقى المصريين القدماء ، بل حرفوا المسيحية لتصبح آب و ابن و روح قدس ليرضوا التثليث الوثنى للرومان و قام الصليبيون الوثنيون بحرق الموحدين و قاتلوا المسلمين رغم ان قادة الاسلام احضروا رهبانهم الهاربون من الرومان و اكرموهم و تركوهم فى الكنائس و الاديرة ، و يدعون ان الرومان عذبوهم و هو كذب فالذين عذبوا هم النصارى الموحدون اى الأريسيون
و اقرأوا عزازيل للكاتب ا يوسف زيدان للتاكدوا من اقوالى حتى قبل الاسلام و هم خونة
فهم يقفون بامر الهالك شنودة و اتباعه مع عمر سليمان و شفيق رغم ان هؤلاء ضمن النظام الذى فجر كنيسة القديسين و قتل الثوار و منهم نصارى فى التحرير و ماسبيرو و محمد محمود و غيرها
اى ان الخيانة فى دمهم لغرض تقسيم مصر و يشوهون صورة من يحب الله و رسوله لانهم هم الذين سيطبقون الشريعة و ليس ساويرس الجاسوس الذى يسخر امواله لتشويه صورة الاسلاميين لانهم ادوات تطبيق الشريعة و معه بعض المنتفعين كيسرى فودة عدو كل ما هو إسلامى و لاميس الخشبى ، و انظر لقاحة ساويرس و الذى قال لقناة أجنبية أنه يجب الخمر و أنه ذاهب لشرب الخمر و أنه يحب أن تطون زوجته عارية و البجاحة أنه الآن و بعد محاربة ليس الاسلاميين فقط هو و عامة نصارى مصر ، بل الوقوف مع العسكر و محاولة اقصاء الاسلاميين ليدمر الاسلام و ليس الاسلاميين فقط بتآمره مع عسكر فضلوا مصالحهم على مصالح الدين و الثورة ، بل تمادى و ادعى أن الإخوان بريدون فرض الجزية عليه و هنا يجب ايقاف هذا الجاسوس الذى تجسس لإسرائيل مع مبارك و سيلى مان بابراج موبينيل التى تسرب و تمرر المكالمات لرؤسائهم فى تل \أبيب
و الذى يتعجب له الانسان ان من بين اغبياء المسلمين من يسلم المسلم د محمد مرسى و عرضه لأعداء الإسلام و يشجع الكافرين على النيل من سمعة الطاهرين حفظة الاسلام و يكرر بغباء اكاذيب ساويرس الجاسوس و لا يسال الاخوان ليعلم الظروف و المخاطر التى تهدد الاسلام لان الاسلام من يطبقه الا الاسلاميين و هو سر عزتنا و قوتنا و هم يخشونه فيهاجمون رموزه و هم يقصدون الاسلام و من يقف فى خندق اعداء الاسلام يبعث معهم و الشريعة هى الكتالوج الذى و ضعه صانع الانسان سبحانه و تعالى و لله المثل الاعلى فهل تضع الثلاجة او السيارة كتالوجها لنفسها وهل هناك اغبى من الانسان الذى لا يرضى بكتالوج صانعه تعالى و هو القرآن و يقول انا اصنع لنفسى كتالوجا
قفوا مع اسلامكم و لا تخشوا اعداء الاسلام ففى الشريعة كل خير و من يقول غير ذلك الا كافر بالله و رسوله الذى جعل الشريعة مصدر الخير و العزة و هل هناك من هو اصدق من الله قيلا ؟
واحد خواجة فى الازهر كان يعمل عنده مساعد اسمه محمد كان يصلى الصلاة فى وقتها و بعد فترة لاحظ الخواجة ان محمد بدا يتكاسل عن الصلاة فكان كلما اذن المؤذن يامره ان يذهب للصلاة و زوجة الخواجة لاحظت ذلك ذات مرة فقالت هو مسلم مالنا و ماله فقال لها لو نسى ربه سيبدا فى الانحراف و يسرق من المحل ففهمت الزوجة حكمة زوجها الذى لم يفعل مثل متعصبى المسلمين و المسيحيين الذين يريدوا ان يظلموا لو حكم غير الاسلاميين على ان يتمتعوا بالعدل تحت حكم اسلامى ... عين الحقد و الجهل و التعصب و ليس فقط كراهية الاسلام الذى كله خير هؤلاء لا وطنية لهم و يتنكروا لدم محمد و مينا و زينب و مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق