الاثنين، 25 يونيو 2012

Facts about what they call Egyptian coptics


عند دخول الاسلام مصر كان هناك فئتان مما يسموا انفسهم بالنصارى او المسيحيين فئة تؤمن ألا إله إلا الله وان عيسى المسيح نبى الله و هم اتباع اريسيوس و سموا لذلك بالأريسيين و هم من رحب بالفتح الاسلامى و اسلموا و آمنوا بمحمد رسولا ؛ لأنهم مسلمون أصلا و فئة التى قال الله فيها كفر الذين قالوا ان المسيح ابن الله و هؤلاء كانوا يخونون مصر و يقفوا مع الرومان ضد النصارى الموحدين و ضد باقى المصريين القدماء ، بل حرفوا المسيحية لتصبح آب و ابن و روح قدس ليرضوا التثليث الوثنى للرومان و قام الصليبيون الوثنيون بحرق الموحدين و قاتلوا المسلمين رغم ان قادة الاسلام احضروا رهبانهم الهاربون من الرومان و اكرموهم و تركوهم فى الكنائس و الاديرة ، و يدعون ان الرومان عذبوهم و هو كذب فالذين عذبوا هم النصارى الموحدون اى الأريسيون و اقرأوا عزازيل للكاتب ا يوسف زيدان للتاكدوا من اقوالى حتى قبل الاسلام و هم خونة فهم يقفون بامر الهالك شنودة و اتباعه مع عمر سليمان و شفيق رغم ان هؤلاء ضمن النظام الذى فجر كنيسة القديسين و قتل الثوار و منهم نصارى فى التحرير و ماسبيرو و محمد محمود و غيرها اى ان الخيانة فى دمهم لغرض تقسيم مصر و يشوهون صورة من يحب الله و رسوله لانهم هم الذين سيطبقون الشريعة و ليس ساويرس الجاسوس الذى يسخر امواله لتشويه صورة الاسلاميين لانهم ادوات تطبيق الشريعة و معه بعض المنتفعين كيسرى فودة عدو كل ما هو إسلامى و لاميس الخشبى ، و انظر لقاحة ساويرس و الذى قال لقناة أجنبية أنه يجب الخمر و أنه ذاهب لشرب الخمر و أنه يحب أن تطون زوجته عارية و البجاحة أنه الآن و بعد محاربة ليس الاسلاميين فقط هو و عامة نصارى مصر ، بل الوقوف مع العسكر و محاولة اقصاء الاسلاميين ليدمر الاسلام و ليس الاسلاميين فقط بتآمره مع عسكر فضلوا مصالحهم على مصالح الدين و الثورة ، بل تمادى و ادعى أن الإخوان بريدون فرض الجزية عليه و هنا يجب ايقاف هذا الجاسوس الذى تجسس لإسرائيل مع مبارك و سيلى مان بابراج موبينيل التى تسرب و تمرر المكالمات لرؤسائهم فى تل \أبيب و الذى يتعجب له الانسان ان من بين اغبياء المسلمين من يسلم المسلم د محمد مرسى و عرضه لأعداء الإسلام و يشجع الكافرين على النيل من سمعة الطاهرين حفظة الاسلام و يكرر بغباء اكاذيب ساويرس الجاسوس و لا يسال الاخوان ليعلم الظروف و المخاطر التى تهدد الاسلام لان الاسلام من يطبقه الا الاسلاميين و هو سر عزتنا و قوتنا و هم يخشونه فيهاجمون رموزه و هم يقصدون الاسلام و من يقف فى خندق اعداء الاسلام يبعث معهم و الشريعة هى الكتالوج الذى و ضعه صانع الانسان سبحانه و تعالى و لله المثل الاعلى فهل تضع الثلاجة او السيارة كتالوجها لنفسها وهل هناك اغبى من الانسان الذى لا يرضى بكتالوج صانعه تعالى و هو القرآن و يقول انا اصنع لنفسى كتالوجا قفوا مع اسلامكم و لا تخشوا اعداء الاسلام ففى الشريعة كل خير و من يقول غير ذلك الا كافر بالله و رسوله الذى جعل الشريعة مصدر الخير و العزة و هل هناك من هو اصدق من الله قيلا ؟ واحد خواجة فى الازهر كان يعمل عنده مساعد اسمه محمد كان يصلى الصلاة فى وقتها و بعد فترة لاحظ الخواجة ان محمد بدا يتكاسل عن الصلاة فكان كلما اذن المؤذن يامره ان يذهب للصلاة و زوجة الخواجة لاحظت ذلك ذات مرة فقالت هو مسلم مالنا و ماله فقال لها لو نسى ربه سيبدا فى الانحراف و يسرق من المحل ففهمت الزوجة حكمة زوجها الذى لم يفعل مثل متعصبى المسلمين و المسيحيين الذين يريدوا ان يظلموا لو حكم غير الاسلاميين على ان يتمتعوا بالعدل تحت حكم اسلامى ... عين الحقد و الجهل و التعصب و ليس فقط كراهية الاسلام الذى كله خير هؤلاء لا وطنية لهم و يتنكروا لدم محمد و مينا و زينب و مريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق