ننتظر من الجيش ان يقف
مع الله و رسوله و مع الاغلبية و الشعب لو كان المجلس العسكرى خائن لله و رسوله و
ضد الاسلام و الاغلبية فالجيش مسئول امام الله أن يخلصنا منهم و لا يضرب الشعب و يحرض
البلطجية ضد المنظاهرين و يوقع بين الجيش و الشعب لمصلحة المجلس العسكرى المؤقت أما
الجيش فدائم فلا يقبل الجيش رشاوى طنطاوى لاسكاته لأن ذلك خيانة لله و رسوله و الثورة و دم الشهداء .
و المجلس العسكرى هو
منصب سياسى لابد ان يقبل النقد و من عيوب المجلس
العسكرى ، التى لو لم
نتحرك ضدها لضاعت مصر و الاسلام فى المنطقة و العالم :
ان مبارك هو الذى مرر له الحكم ليحمى النظام و عصابة مبارك
لم يعترف بالثورة و
قتل الكثير من الثوار و لم يحاكم قاتل ابدا بل أنه هو الذى ينقل البلطجية بعربات
الجيش لقتل المتطاهرين و اللهو الخفى هو سيلى مان رجل المخابرات السخيف المخيف
طنطاوى يقوم بوضع الألغام فى طريق الشعب بتعطيل ،
و الاستهتار بممثلى الشعب و هم البرلمانيون المنتخبون لتهيئة المناخ و تسميم الجو للقضاء على
الأغلبية الاسلامية و تعيين احمد شفيق او وضعه كفاسوخة مثل عمر سيلى مان السخيف المخيف
بيان هام عن عيد الجلاء
اليوم 18 يونيو
فى مثل هذا اليوم رحل
آخر عسكرى انجليزى عن مصرنا الحبيبة ، و اليوم يحتل مصر طنطاوى النوبى الأمريكى مصر
و ثورتها التى بهرت العالم بانقلاب أسود يلغى الحاجة الحلوة الوحيدة اللى قدمت نموذجا
للعالم و هى محلس الشعب و الذى اهانته هى اهانة للشعب و ثورته و دماء أبنائه و شهدائه
الكرام الذين صنعوا كرامتنا بدمائهم الذكية و يريد ان يجعل مصر مصلحة تابعة لوزارة
الدفاع و ألا يكون رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة و أن يكون لخمس
جهات حددها طنطاوى الحق فى التدخل و الاعتراض على الرئاسة و الهيئة التأسيسية للدستور
و أن يتحكم فى كل ميزانية الدولة و الرئيس يطلب منه و هو يعطى كيف يشاء و الا ما يعطى
اى ان طنطاوى الذى حول مصانع الأسلحة و المصانع الحربية إلى مصانع ثلاجات و سمن و مكرونة
و هى تمثل 30% من الإقتصاد المصرى يقوم ضباط طنطاوى الكبار بنهب دخلها دون رقيب حتى
يسكتوا عما ينهبه من معونة أسياده الأمريكان و يقنع الشعب الأهبل بسرية الأسلحة الأمريكية
مع أن أمريكا ترسل لنا أسلحة مضروبة و ترسل قبلها أكواد الأسلحة إلى إسرائيل .
و أطالب الشعب بعمل
مالتى مليونز أى مليونيات عديدة فى التحرير و كل أنحاء مصرنا المحروسة بالإسلام و حضور
ممثلى الشعب اى البرلمان الذى انتخبناه بديمقراطية علمت العالم و رئيس الجمهورية الذى
نجح رغم تزوير العسكر و شخشيختهم شفيق ممثل اليهود فى مصر و ان نجبر المجلس العسكرى
على الجلاء عن مصر و نطلب من جيش الشعب و هو جيش محمد أن يقف مع الاسلام و الشرعية
و ألا يضرب الشعب بما يرشيه به طنطاوى ليسكت عن ضياع اسلامه و دماء الشهداء من مكافآت
كلما قتل المتظاهرين قاتله الله و ان لم يرتدع يقوم رئيس الجمهورية د محمد مرسى و البرلمان
و قيادات الأمة و منهم الدكتور البرادعى بطلب تدخل الأمم المتحدة و ليس الولايات المتحدة
و نطلب تدخل المحكمة الجنائية الدولية عن كل جرائمه الحالية و السابقة و تبرئة قاتلى
المتظاهرين و جمال و علاء و مساعدى العادلى و المجلس العسكرى هو اللى بيصدر القوانين
المعيبة ليتلاعب بالشعب و يسرق أفراحه و يظل حاكما أبديا مطلفا ، و نطلب أيضا مساعدة
الصين و روسيا فى هذا الأمر ؛ لأن أمريكا و اسرائيل سيدافعون عن طنطاوى لمصلحة إسرائيل .
لابد من
إحالة المجلس العسكرى للمحكمة الجنائية الدولية لأن البديل هو مائة ألف شهيد و
ثورة ثانية لإرجاع مكاسب الثورة التى ضيعها طنطاوى و شركاء جرائمه أعداء الإسلام و
الدين الذين حرقوا القرآن و دخلوا مسجد النور بالأحذية مع بلطجيتهم الذين حملوهم
فى سيارات الجيش و قدموا لهم اكل المدرعات علنا و كأن لا شعب هناك و لا رب يراقب
كل مفسد . 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق