اللهم أيد د. مرسى ، فهو رئيسنا و أمل الشعب و الدين :
0 اللهم انصر رئيسبا و ارزقه بطانة خير
- لا بد من تكاتف كل فرد – سواء أعطاه صوته أم لا – لآنه هو رئيسنا شرعا و قانونا
- لابد من اتخاذ موقف مما يسمون انفسهم بالنخبة و الذى ثبت من تصرفاتهم انهم مع النظام القديم و يشوهون ممثلوا الاسلام من الإسلاميين مع علم الجميع ان الإسلاميين و ليس غيرهم هم من سيطبقون الإسلام ؛ إذا النخبة كاذبون هم يكرهون الإسلام و هم فى الحقيقة ضد الثورة و يقفون مع شفيق لعودة النظام الذى يكذبون انهم ضده بالإقوال و لكنهم معه بالأفعال
- النخبة تريد بذر و نشر الفتنة بين الناس و معهم إعلام مبارك الذى ما زال يبث سمومه بقولهم ان الثورة سرقت ، و نرد عليهم ان من يقوم بالثورة لا يطلبون منافع خاصة لهم ، و إلا صاروا نفعيين لا ثوريين ، و لكن الثائر الحق هو من يقوم بالثورة ليقضى على الفساد و ليختار الشعب الصالح و الأكفأ و يتم احترام الشعب فى اختياره النزيه الحر
- كل شباب مصر من جميع الإتجاهات ، مؤيد من والديه الذين كانوا يحتسبونهم شهداء لو ماتوا فى سبيل الله و الوطن و لا ننسى أن الشباب ليس نبتا شيطانيا ، فالشباب لم يكن ليثور إلا بما زرعه الشيوخ المناضلون و الآباء الثائرون فيهم من قيم و بما حذروهم بأن النظام أفسد كل شىء : الدين و الإقتصاد و التعليم و الصحة و كل شىء ، و لكن أكثر ما أفسده خطورة هو عقل الشباب و حمل الشباب على ان يفقد بوصلته و هويته الإسلامية ، مما انعكس فى صورة وجود شباب لا يهتم بالدين و لا يحترم شيوخه و كبار السن مهما كان الخلاف ، فهؤلاء مهما قالوا فإنهم يقولون ذلك لأبنائهم خوفا عليهم من هول ما شاهدوه و عانوه من النظام الكافر البائد الذى وزع الثروة على أتباعه و المجلس العسكرى ليخموه و حرم الشعب حتى من أبسط الحاجات الإنسانية و أهان كرامته بالداخل و الخارج
- بكى الكثيرون مما شاهدوه و استعوا له من بساطة و صدق و و مما أذهل الشعب و حتى الحرس الجمهورى من إصدار الأمر بعدم تعطيل مصالح الناس و بأقل قدر من الحراسة و من اسلوب المصارحة و كان كلام د. مرسى من القلب فوصل للقلب ، لذا فمن يستمع للنخبة الخائنة التى تخطط لتيار ثالث ، أو " طيار ثان " فهو خائن مثلهم ، فهم فشلوا فى تدمير الثورة و يريدون الإلتفاف حول مكاسب الثورة ، و يجب ألا ينضم لهم محب للثورة ، بل يجب فضحهم ، لتستقر الدولة من إدعاءاتهم الكاذبة انهم مع الثورة ، بعد ان فضح الله النخبة و اتضح انهم كانوا يراسلون العسكر و مع شفيق ، للقضاء على ديننا و دنيانا و عودة النظام الذى وضع الكتاب ليكونوا سدنة النظام و كتابه الذين ينشرون الفساد و الكذب ، فاحبوا رئيسكم و استغفروا الله و من يحمل كتاب الله و الخير لمصر لابد من طاعته شرعا و قانونا .
- محارية الشائعات التى ستكثر من قلول النظام القليل و من النخبة و الإعلاميين اللى بيأجروا اقلاكهك و يقبضون 12 مليونا مثل الجلاد و الحمار( بتشديد الميم ) و حمزاوى و عائلة الخنازير اديبكو و الشاذلى و غيرهم و غيرهن الكثير
- خلفان ام خرفان - رئيس شرطة دبى - ، صورة غبية لعكاشة و اللى حرضه على مهاجمة الثورات العربية هو عمر سليمان و شفيق و قد بعثهما طنطاوى للإمارات لضرب الثورة و تضييق الخناق لإفشال الثورة فى مصر ، اصحوا يا شعب مصر .
و الله من وراء القصد ، و هو يهدى سواء السبيل ، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق