الاثنين، 18 يونيو 2012
إحتلال بعد استقلالنا ؟
فى مثل هذا اليوم رحل
آخر عسكرى انجليزى عن مصرنا الحبيبة ، و اليوم يحتل طنطاوى النوبى الأمريكى مصر
و ثورتها التى بهرت العالم بانقلاب أسود يلغى الحاجة الحلوة الوحيدة اللى قدمت نموذجا
للعالم و هى محلس الشعب و الذى اهانته هى اهانة للشعب و ثورته و دماء أبنائه و شهدائه
الكرام الذين صنعوا كرامتنا بدمائهم الذكية و يريد ان يجعل مصر مصلحة تابعة لوزارة
الدفاع و ألا يكون رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة و أن يكون لخمس
جهات حددها طنطاوى الحق فى التدخل و الاعتراض على الرئاسة و الهيئة التأسيسية للدستور
و أن يتحكم فى كل ميزانية الدولة و الرئيس يطلب منه و هو يعطى كيف يشاء و الا ما يعطى
اى ان طنطاوى الذى حول مصانع الأسلحة و المصانع الحربية إلى مصانع ثلاجات و سمن و مكرونة
و هى تمثل 30% من الإقتصاد المصرى يقوم ضباط طنطاوى الكبار بنهب دخلها دون رقيب حتى
يسكتوا عما ينهبه من معونة أسياده الأمريكان و يقنع الشعب الأهبل بسرية الأسلحة الأمريكية
مع أن أمريكا ترسل لنا أسلحة مضروبة و ترسل قبلها أكواد الأسلحة إلى إسرائيل .
و أطالب الشعب بعمل
مالتى مليونز أى مليونيات عديدة فى التحرير و كل أنحاء مصرنا المحروسة بالإسلام و حضور
ممثلى الشعب اى البرلمان الذى انتخبناه بديمقراطية علمت العالم و رئيس الجمهورية الذى
نجح رغم تزوير العسكر و شخشيختهم شفيق ممثل اليهود فى مصر و ان نجبر المجلس العسكرى
على الجلاء عن مصر و نطلب من جيش الشعب و هو جيش محمد أن يقف مع الاسلام و الشرعية
و ألا يضرب الشعب بما يرشيه به طنطاوى ليسكت عن ضياع اسلامه و دماء الشهداء من مكافآت
كلما قتل المتظاهرين قاتله الله و ان لم يرتدع يقوم رئيس الجمهورية د محمد مرسى و البرلمان
و قيادات الأمة و منهم الدكتور البرادعى بطلب تدخل الأمم المتحدة و ليس الولايات المتحدة
و نطلب تدخل المحكمة الجنائية الدولية عن كل جرائمه الحالية و السابقة و تبرئة قاتلى
المتظاهرين و جمال و علاء و مساعدى العادلى و المجلس العسكرى هو اللى بيصدر القوانين
المعيبة ليتلاعب بالشعب و يسرق أفراحه و يظل حاكما أبديا مطلفا ، و نطلب أيضا مساعدة
الصين و روسيا فى هذا الأمر ؛ لأن أمريكا و اسرائيل سيدافعون عن طنطاوى لمصلحة إسرائيل .
لابد من إحالة المجلس العسكرى للمحكمة الجنائية
الدولية لأن البديل هو مائة ألف شهيد و ثورة ثانية لإرجاع مكاسب الثورة التى ضيعها
طنطاوى و شركاء جرائمه أعداء الإسلام و الدين الذين حرقوا القرآن و دخلوا مسجد
النور بالأحذية مع بلطجيتهم الذين حملوهم فى سيارات الجيش و قدموا لهم اكل
المدرعات علنا و كأن لا شعب هناك و لا رب يراقب كل مفسد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق