ستة 1952 قام اللواء محمد نجيب بالثورة و بعدما نجحت قال لمجلس قيادة الثورة ( المجلس العسكرى الآن ) نسلم السلطة للشعب ، فتآمر البكباشى جمال عبد الناصر على اللواء الصالح و حدد إقامته و ظل محبوسا لا يرى النور ، و يتم إدخال الطغام له من تحت الباب ، حتى وفاته ، رحمه الله . و قبل الثورة تعاهد مع الإخوان المسلمين ، على أن يساعدوه فى تخليص مصر من الحاكم الأجنبى ، الملك فاروق ، و انه بعد نجاح الثورة سيطبق شرع الله . ثم بعد ذلك ، قام بتدبير إطلاق نار عليه بالمنشية بالإسكندرية ، و ألصقه بالإخوان ، و تم إعدام أبرياء و سحن الكثير. و أثناء خكم الملك ، بدأت العصابات اليهودية باحتلال فلسطين و اشترك الجيش المصرى قى حرب اليهود المحتلين و تم توزيع أسلحة فاسدة على الجيش المصرى ، كانت تصيب المصريين ، فانهزم المصريون و رجعوا لبيوتهم من حدود مصر ، إلا أن هناك فئة مؤمنة قاتلت و وصلت إلى تل أبيب و قتلت من اليهود الكثير ، مما أزعج الغرب ، و كانت هذه الفرقة من الإخوان المسلمين ، و عند عودتها استقبلهم الملك التابع للغرب بما يليق بالأبطال ، بأن نصب لهم المشانق و أدخلهم السجون ، كما يخطط نفس العسكر الخائن الذى نصبه مبارك الآن تحت مسمى المجلس العسكرى للقوات المسلحة و الجيش منه برىء ، بل أمل المصريين ليخلصنا من المجلس الغسكرى الذى خان أماناته و خان الله و رسوله و قطع الطريق على ترقى أبنائنا من القوات المسلحة ليظل فى خدمة مبارك و اليهود الى أبد الآبديت ، حيث ظل حوالى 20 مومياء محالة للمعاش منذ أكثر من 20 سنة ينهبون المشروعات و يحولون المصانع الحربية لمصانع بوتاجازات و خلافه و يتلقون مساعدات امريكا و الأسلحة المضروبة التى ترسل أكوادها لإسرائيل قبل شحنها لنا لضمان عدم إطلاق طلقة على إسرائيل رعم قتلها لأبناء القوات المسلحة على الحدود عدة مرات ، بل قام بتسليم استنبات الطبنجة الضعيفة حلوان كعربون محبة لحماية إسرائيل .
إقرأوا التاريخ أيها الشباب ؛ لتعلموا أن غزتكم فى دينكم و أن الناصريين جزء من أعداء الإسلام و هذا قد يفسر تصرفات المجلس العسكرى و الإعلام و أفراد منفعجية كصباحى و تصرف نبيل ك الدكتور ابى الفتوح ، تربية الشهيد البنا ، رحمه الله .
إقرأوا التاريخ أيها الشباب ؛ لتعلموا أن غزتكم فى دينكم و أن الناصريين جزء من أعداء الإسلام و هذا قد يفسر تصرفات المجلس العسكرى و الإعلام و أفراد منفعجية كصباحى و تصرف نبيل ك الدكتور ابى الفتوح ، تربية الشهيد البنا ، رحمه الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق