الأربعاء، 4 يوليو 2012

القضاء و الداخلية زمن مبارك :


القضاء و الداخلية زمن مبارك : كل من كان يدخل الشرطة او النيابة كان هناك عدة شروط : ان يدفع 100 الف جنيها للشرطة و 150 الفا للنيابة ان لا يكون احد من اهله او معارفه يذهب للمسجد او ملتحيا لازم الواسطة لما كان المتدينون عادة هم الأوائل و كانوا يحرموا من المناصب و النيابة و الشرطة و العمل كمعيدين بالكليات ، فتفتك فكر الفاسدين لعمل مسابقات للنيابة ، ليتم عدم قبول تقدير ممتار و جيد جدا من المتدينين لأسباب أمنية ، و يتم قبول تقدير مقبول فى المسابقات ، و تمكن العباقرة أولاج الأساتذة من العمل كمعيدين و وكلاء نيابة و ضباط شرطة و النتيجة ظهرت فى تزوير مجالس الشعب الباطلة فى عصر مبارك و ابطال كجلس الشعب الذى جاء بانتخابات شهد لها العالم كله فى خلال سنتين فقط قبل و بعد الثورة من اعضاء محكمة الفن التى شكلها نائب مبارك فى الحكم المسمى طنطاوى الأمريكى و قامت نزاهة القضاء بتهريب الامريكان و اصدار اعلان دستورى اول به اكثر من 30 مخالفة دستورية خلاف المخالفات التشريعية و اعلان دستورى مكبل لإفشال الرئيس كما افشل طنطاوى البرلمان و حله ، مع انه معلوم انه لا يجوز لسلطة حل سلطة اخرى الا فى محكمة الفن و التى قاضيها هو قاضى البلاج فى فيلم عبد الحليم حافظ و سالت عن نزاهة القضاء و ان القضاء جزء من مجتمع فاسد فانى تتوفر النزاهة ، فعلمت من مصادر مطلعة ان نزيهة ماتت ( طاقة " بتشديد القاف ، من افعاهم المخزية و المنيجة كما نرى و هذه هى اسباب انحلال الشرطة فى بداية الثورة و ضرورو تطهير القضاء و اصحاب المناصب و الاغلام اليهودى الذى رصد له البابا الهالك و ساويرس الجاسوس 3 مليار لمحاربة المشروع الإسلامى و عودة النظام القديم و مشروع تبشير البابا لتنصير المسلمين ، فمتى يفيق الشعب المصرى و يغلم ان نجاته فى إسلامه و الوقوف مع رئيسه رافع لواء الشريعة و هذا سبب محاربة د مرسى من أعداء الإسلام ، لدرجة أن ساويرس الحاسوس يدفع 12 مليونا للكاتب عدو الاسلام ليبيع دينه و يقف مع ساويرس فى جريد خيانة الوطن الفاشلة بإذن الله و الله ناصر دينه و لو كره الكافرون و سينفقون أموالهم و تكون حسرة عليهم و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون الشيخ احمد الطيب بتاع طرق و هى مدخل الشيعة و عنده موالد فى بيته بالكشك و خريج السربون و مفتى مبارك كذلك بتاع طرق و كبارى ايضا فاحترامنا للعلماء العاملين و ليس من عينهم مبارك و يكفى ان شفيق قال لن يطبق الشرع الآن و الا قدام و قال انه ها يحذف القرآن او يضع آيات من الانجيل المنسوخ و مع ذلك أيد الطيب و مفتى الكوارث شفيق على اساس ان الكرسى اغلى بكتير من الاسلام و الشريعة و كشفهم الله و الطيب لما كان نصرانى يهديه الله يرفض تسجيله بالازهر او يعيده للبابا الهالك ليعذبه او يقتله ان لم يكفر ثانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق