للأسف كان مبارك يختار شيخ الازهر و مفتى مبارك من اصحاب الطرق الصوفية التى هى بوابة الشيعة لمصر و من دارسى الاسلام كمستشرقين فى السربون كالطيب اللى فاتح بيته للطرق
و الغريب ان كلا من الطيب و جمعة وقفا ضد د مرسى رافع لواء الشريعة و كانا فى حملة شفيق و ذهبا معه للصعيد .فما السر ان يقف المفتى و شيخ الازهر مع شفيق الذى قال انه لن يطبق الشريعة الان او فدام و ضد حافظ القرآن ، السر هو ان شيخ الازهر ضد الثورة مع مبارك و كان يسلم للبابا الهالك من يسلم ليرجعه البابا للكفر او يقتله ، بل كانوا يرفضون تسجيل من يسلم خوفا من النصرانية الكافرة سوزان بالمر زوجة مبارك المسمى جورج فى لندن
اى ان شيخ الازهر و المفتى كانا مع شفيق ضد الاسلام لان شفيق لن يقيلهما و الكرسى لهما ابدى بكثير و اولى من شريعة الاسلام ، هذان هما عالمان موبؤان من الازهر و الازهر منهما برىء و يحتاج - مثل الإعلام - للتطهر من امثالهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق