الأحد، 29 يوليو 2012

رومنى و طنطاوى و سيلى مان



تعليقا على ترك كلا من سيلى مان و شفيق يسافرا دون حظر
البندقية فى يد طنطاوى و لكن طنطاوى ماسكين عليه مصايب و لا يقدر يجيب حسين سالم و لا يتنفس مع سيلى مان اليهودى و لا شفيق عدو الدين لان طنطاوى من كبار اللصوص هو و المومياوات المحنطة من اكثر من 20 سنة التى تنفرد بالسرقة و السلطة و خدمة اسرائيل و النظام الكافر اللصوصى و عموما هى عصابة كانت و ستظل الى ان يقف الشعب خلف المخلص د مرسى ، آخر معاقل الثورة - او أن كل شىء قد انتهى و تعود مصر - لا قدر الله 0 الى خدمة اسرائيل و الكفر و تبشير البابا، و الله هو المستعان ، بشرط أن نعلم أنه لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

تعليقا على زيارة رومنى لإسرائيل قبل الإنتحابات الأمريكية
اسرائيل هى البلد الأول لأى رئيس امريكى ، لأن فى امريكا فى الانتخابات الشعب و الرئيس عبيد لمن يملك قوت يومهم ، اليهود أعداء الله - السيد المسيح كان ضد اليهود و ليس الصهاينة كما يغسل اليهود امخاخ الناس بهذه الخرافات و القرآن ضد اليهود و ليس فقط الصهاينة - سموا الأسماء بمسمياتها ، فاليهود و الذين اشركوا هم اشد الناس عداوة لنا
و هم يملكوا الاقتصاد و الاعلام بل يصلون لغرف نوم الأمريكيين بل الرئيس الأمريكى نفسه ، على سبيل المثال مونيكا و كلينتون .
يسيطرون على الاعلام و يقوموا بفتح ملفين ، أبيض واسود ، و يظل الملف الابيض مفتوحا للرئيس الامريكى طالما يخضع بالكامل لإسرائيل ، و لا يتم فتح الملف الاسود إلا لو حاد قيد انملة عن خط الخضوع الكامل لنسل القردة و الخنازير قتلة الأنبياء و الأطفال
فطبيعى أن يبدأ رومنى حملته الانتخابية من بلده الأول اسرائيل
و وصل الأمر ان يتربى رئيس امريكى فى معبد خاله اليهودى - و الجتسية فى اليهودية تتبع الأم و ليس الأب كما هو الحال بالنسبة للناس و الشعوب العادية ، و وصل الأمر إلى التلاعب فى ماكينات الانتخابات فى الاعادة بين بوش و منافسه لصالح بوش اليهودى تمهيدا للمخطط المنفذ فى 11 سبتمبر بالتعاون مع الموساد و منظمة الأيباك اليهودية ، الحاكم الفعلى لأمريكا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق