نداء لشيخ الأزهر و هو من خريجى السوربون على ما أتذكر و من اتباع الطرق
الصوفية و كذا المفتى
المادة الثانية
من الدستور تشمل كل الميادىء و الأحكام الربانية السامية الكريمة : يعنى لا داعى لتأكيد
اى شىء فى الدستور بخصوص مدنية الدولة ذات المرجعية الاسلامية ، لأن البابا ما كفرش
المسلمين وهم 95 % فى مصر و الاسلام يقر اهل الكتاب ان يحتكموا الى شريعتهم - لو شاءوا - فى امور الاحوال
الشخصية فقط ، و هذا غير متاح لاى مسلم فى الغرب- مثال واحد لو انا متزوج من 2 و ذهبت
للغرب يقبض على، و ما هو موجود فى الشريعة لا يذكر فى الدستور و لكن ممكن ذكره فى نصوص
المواد القانونية المنظمة
و حظر المساس بالذات
الإلهية الكريمة و الرسل الكرام و الارتداد عن الاسلام حده القتل لأن من يسلم يتم التنبيه
عليه بذلك و يوقع عليه قبل دخوله الإسلام ، كله واضح فى الشرع
كما اود انه يكتب
فى الدستور ان شيخ الازهر و المفتى ما يردوش اللى يسلم ليكفره البابا مرة أخرى و يمنع
تسجيله بالازهر و يبلغ البابا ليأخذه ليكفره او يرده عن دين الحق
اتق الله يا شيخ
الازهر و مفتى مبارك و الزموا الصمت لأنكم
لم تحققوا الا ما فيه ضرر للإسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق