الجمعة، 6 يوليو 2012

معرض المومياوات


أكبر معرض للمومياوات لماذا لا نصطحب السياح فى جولة فى مصر لأكبر معرض للمومياوات لو ذهبنا لوزارة الدفاع لوجدنا حوالى عشرون او احدى و عشرون موميائا خرجوا على المعاش منذ أكثر من عشرين عاما و ما زالوا يمارسون عملهم ضد القانون ، و اصبح عملهم كما يلى : سرقة افراح الشعب ، فكلما فرح الشعب ببرلمان قاموا بحله و كونوا محاكم تفتيش بما يحزن الشعب و يعطل المسيرة و اتخذوا كل ما هو ضد الدستور بل المنطق ينهبون ثلث اقتصاد الدولة فى شكل سيطرة المومياوات على المصانع الحربية التى حولوها بعبقرية من انتاج الأسلحة و الذخائر لتنتج سكر و مكرونة و ثلاجات و يديرها كبار الضباط لتدخل الأرباح لجيوبهم دون رقيب و الله غائب عن فكرهم اصلا ، و حصلوا على تلك التسهيلات مقابل السكوت عن جرائم نظام مبارك و لخدمة اسرائيل و امريكا التى تدفع المعلوم لهم مقابل سكوتهم عن الاسلحة المضروبة التى عرفت بعضها بالبحرية و التى تعطى اكوادها من امريكا لاسرائيل قبل شحنها لنا ، بل وصل الأمر أن طنطاوى سلم ( الاستامبات ) الخاصة بالطبنجة الضعيفة حلوان لعسكر لأمريكا كدليل تسليم كامل لخدمة اسرائيل قامت المومياوات بتغيير العفيدة القتالية لجيش الشعب ليضرب الشعب بدلا من العدو الحارجى كما حدث فى التحرير و محمد محمود مرات و ماسبيرو و القوات الخاصة 7777 و 444 فى العباسية و هذه القوات مبرمجة و اوهموها ان متظاهرى العباسية قتلوا المئات من الجنود و هم فى المشرحة ، مما جعل القوات تقتل اكثر من مائة برىء من المتظاهرين العزل على بعد اكثر من نصف كيلو من الوزارة و منع المترو من الوقوف كدليل على تآمر المومياء و ايضا جلبهم للبلطجية فى عربات الجيش و يوجد فيديو يوضح ذلك و تقديم طعام لهم عليه شعار المدرعات ، و عندما شاهد المتظاهرون البلطجية و هم ينزلون من عربات الجيش صاحوا البلطجية اهم و هنا فتح الجيش النار بشكل مكثف على المتظاهرين ، مما يدل على أن اللهو الخفى هم المومياوات اول يوم عقد البرلمان جلسته حرض المجلس العسكرى الناس للتظاهر و لم يحركوا ساكن هم او الشرطة و تعرض البرلمان الذى يمثل كل الطوائف و ليس الاسلاميين فقط ، و تلاحظ ان من المتآمرين ضابط محرض للناس من الوزارة و لم تجازيه الداخلية لأن العملية مقصودة من المجلس العسكرى و من بعض اعضاء البرلمان الذين هم مدسوسون تحت ادعاء انهم مع الثورة و هم من الليبراليين و العلمانيين الذين كشفهم الله انهم مع العسكر و شفيق و يريدون تشويه الصورة من الدااخل كما فعل اليهود مغ الرسول الكريم اول الدعوة رفض طنطاوى حل مجلس الوزراء رغم وضوح تآمره لتدمير الاقتصاد و افلاس الدولة و اصطناع الأزمات لدرجة سكب المواد البترولية فى الصحراء ، كما قاموا بتهريب الجواسيس الأمريكان أسيادهم يكرر طنطاوى سيناريو 54 و كما فعل مع البرلمان بتعطيل البرلمان و تدشين حملة اجرامية و استخدام اساليب خبيثة كبث شباب من البلطجية و النظام السابق ملتحين للترويع و بث الخوف من فزاعة الاسلاميين و لا ننسى ان البابا الهالك مكلف الجاسوس ساويرس لهدم المشروع الاسلامى بدعم 3 مليار دولارا و الله من ورائهم محيط يقتل طنطاوى بتحنيطه امل الترقى امام الضباط كلهم ، فقد قال المجلس العسكرى المحنط و الداخلية و العدل القطاع الخاص المكون من محاكم الفن التى شيدها طنطاوى كخدم له لحل البرلمان الصحيح و القبول بالبيان الدستورى الذى يوجد به اكثر من 30 مخالفة دستورية خلاف البيان المكبل الآخر الذى أثار ضحك و استغراب كل دول العالم الديمقراطى ولدرجة ان مؤسسة كارتر المدنية اعتبرت طنطاوى انه لم يسلم السلطة كما ادعى و يريد ان يكون ليس فقط دولة داخل الدولة ، بل يريد ان تكون كل السلطات و ايضا المالية فى يد المومياوات ، بل يريد ان تكون وزارة الدفاع هى الدولة و الدولة لواء داخلها المهم لابد من جمع الادلة و حفظ المستندات و منها الفيديو ، و نلاحظ ان الغرب يساعد طنطاوى بمسح الادلة و الفيديو من النت ، فاحذروا ذلك ، ثم حاولوا تحييد امريكا ليتم تقديم المومياوات للمحكمة الجنائية الدولية بناء على جرائمهم المذكور بعضها هنا على سبيل المثال لا الحصر و الا فان البديل هو ثورة ثانية لاستعادة مكاسب الثورة و اكثر من 100 ألف شهيد حتى يفيق الجيش – جيش الشعب ، جيش محمد – الى انه يقتل اهله خدمة لطنطاوى خادم اليهود الذى خان اماناته و كان مع مبارك و اليهود و يرشى الجيش بالمكافئآت لكسبهم ضد أهلهم و تغيير غقيدتهم القتالية و تلويث سمعتهم كخير اجناد الآرض ، ليصيروا خائنين لله و الشريعة و يصيروا جيش مكرونة و سكر و مكاقآت يخدمون اليهود و نظام مبارك طنطاوى و نأمل من الجيش نجدة الشعب لعودة الثورة و الاسلام و المدنية لمصر ، و الا كان خائنا لله و دوره كجيش محمد و جيش الشعب لا طنطاوى الخائن المعطل لترقية افراد الجيش بان يظل محنطا فى اماكن ليست من حقه و اصبح الوضع خطير جدا لان المومياوات ليس لديخا القدرة على قيادة وتطوير الجيش ، بدليل ان اسرائيل قتلت جنودنا و الشرطة على الحدود و لم يطلق طلقة ، لأنه يخدم اسرائيل لا مصر اللهم خلص مصر ممن يعيقها من الانطلاق فى طريق النهضة و رفع لواء الدين و دحر المفسدين و الفاسدين ، آمين... و لا يغيرالله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق