أولا ثورة 23
يوليو هى انقلاب و ليست ثورة ،و كان الديكتاتور
عبد الناصر يريدها حكما عسكرىا و حبس اللواء محمد نجيب قائد الثورة عندما اراد تسليم
البلد للحكم المدنى و كان يدخل له الطعام من تحت الباب
و تعاهد مع الاخوان
ان يساعدوه و لما تنجح الثورة يطبق شرع الله ثم دبر لهم حادث المنشية بادعاء ان الاخوان
اطلقوا النار عليه فى المنشية و اعدم الشهيد سيد قطب و الكثيرين من اسلاميين و غيرهم
و غيبهم فى السجون دون ذنب الا حبهم للشرع و عذب الأستاذة زينب الغزالى و كان يجب تقديمه
لمحكمة الجنايات الدولية و لكن دماء المسلمين رخيصة على العالم و لو قتل طفل اسرائيلى او صليبى لقامت الدنيا و ما قعدت
ناصر هو اكبر ديكتاتور
فى التاريخ الحديث اللهم لا ترجع أيامه و رأينا أتباعه من ناصريين و شيوعيين و من مساومتهم
مع د مرسى ، كحامضين مسائى و عيرهم و هو آخر
معقل للثورة مما دفع حتى اعداء الاسلاميين الى تأييد د مرسى كآخر معقل للثورة بعد تلاعب
و خيانة العسكر الامريكى و الاعلام الفاسد و بعض اعضاء البرلمان الخونة الذين ادعوا
المدنية و لكن وقفوا مع العسكر و شفيق ضد الهوية
الاسلامية و شوهوا صورة الاسلاميين لان الاسلاميين هم أدوات الله فى الأرض التى تطبق
الشرع مما يجعل حياة الحشرات الضالة مثلهم فى خطر ؛ فهم لا يحيون الا فى جو فاسد كاخلاقهم
و كراهيتهم لدين الله
و اليكم بعض
من انجازات الديكتاتور :
أهم انجازات عبد الناصر و ثورة 23 يوليو : 1
- هزيمة 67 المنكرة بسبب انشغال الجيش بحماية النظام 2 - بيع الغطاء الذهبى للجنيه المصرى لتمويل حرب عبثية فى اليمن ووحدة هزلية
مع سوريا 3 –
تزييف ارادة الشعب بالاستفتاءات المضحكة التى كان يفوز بها عبد الناصرأمام
نفسه بنسبة 99.9%
4 - انشاء المعتقلات فى وادى النطرون وسجن القلعة والوادى الجديد وما خفى كان
أعظم واطلاق الحرية للساديين من مباحث أمن الدولة لينكلوا بالضحايا التعساء
5 - اعلامه الاحادى الذى كان يقنعنا أن الهزيمة مجرد نكسة ونخرج لنهتف له بعدها
بالروح بالدم نفديك يا جمال وليس هناك مصدر أخر للمعلومات غير صحفه المؤممة
والراديو الحكومى
6- قانون الايجارات القديمة الذى امتص به غضب
الشعب من هزائمه المتعاقبة فى
اليمن وسوريا و67

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق