الأحد، 8 يوليو 2012

إما نعيش كراما للأبد ، أو نظل أسرى العسكر نحن و أولادنا ليوم الدين

اللهم انصر و أيد د. مرسى ، فهو رئيسنا و أمل الشعب و الدين : 0 اللهم انصر رئيسنا و ارزقه بطانة خير قف يا شعب مع الذى وعد فوفى غى مجلس الشعب و غيره و لو تطلب الأمر التضحيات فحريتنا و حرية الأجيال القادمة و أبنائنا فى خطر ، اصحى يا مصرى و احرس حريتك و برلمانك ضد العسكر و اعلام مبارك المأجور من ساويرس الجاسوس عدو الاسلام و من يرفع رايته - لا بد من تكاتف كل فرد – سواء أعطاه صوته أم لا – لآنه هو رئيسنا شرعا و قانونا - لابد من اتخاذ موقف مما يسمون انفسهم بالنخبة و الذى ثبت من تصرفاتهم انهم مع النظام القديم و يشوهون ممثلى الاسلام من الإسلاميين مع علم الجميع ان الإسلاميين و ليس غيرهم هم من سيطبقون الإسلام ؛ إذا فالنخبة كاذبون و هم يكرهون الإسلام و هم فى الحقيقة ضد الثورة و يقفون مع شفيق لعودة النظام القديم الذى يكذبون انهم ضده بالإقوال و لكنهم معه بالأفعال - النخبة تريد بذر و نشر الفتنة بين الناس و معهم إعلام مبارك الذى ما زال يبث سمومه بقولهم ان الثورة سرقت ، و نرد عليهم ان من يقوم بالثورة لا يطلبون منافع خاصة لهم ، و إلا صاروا نفعيين لا ثوريين ، و لكن الثائر الحق هو من يقوم بالثورة ليقضى على الفساد و ليختار الشعب الصالح و الأكفأ و يتم احترام الشعب فى اختياره النزيه الحر - كل شباب مصر من جميع الإتجاهات ، مؤيد من والديه أثناء الثورة و كانوا يحتسبون أبنائهم شهداء لو ماتوا فى سبيل الله و الوطن و لا ننسى أن الشباب ليس نبتا شيطانيا ، فالشباب لم يكن ليثور إلا بما زرعه الشيوخ المناضلون و الآباء الثائرون فيهم من قيم و بما حذروهم بأن النظام أفسد كل شىء : الدين و الإقتصاد و التعليم و الصحة و كل شىء ، و لكن أكثر ما أفسده خطورة هو عقل الشباب و حمل الشباب على ان يفقد بوصلته و هويته الإسلامية ، مما انعكس فى صورة وجود شباب لا يهتم بالدين و لا يحترم شيوخه و كبار السن مهما كان الخلاف ، و الآباء و الشيوخ مهما قالوا فإنهم يقولون ذلك لأبنائهم خوفا عليهم من هول ما شاهدوه و عانوه من النظام الكافر البائد الذى وزع الثروة على أتباعه و المجلس العسكرى ليحموه و حرم الشعب حتى من أبسط الحاجات الإنسانية و أهان كرامته بالداخل و الخارج - بكى الكثيرون مما شاهدوه و استمعوا له من بساطة و صدق و و مما أذهل الشعب و حتى الحرس الجمهورى فى خطاب الرئيس و عند إصدار الأمر بعدم تعطيل مصالح الناس و بوجود أقل قدر من الحراسة و من اسلوب المصارحة و كان كلام د. مرسى من القلب فوصل للقلب ، لذا فمن يستمع للنخبة الخائنة التى تخطط لتيار ثالث ، أو " طيار ثان " فهو خائن مثلهم ، فهم فشلوا فى تدمير الثورة و يريدون الإلتفاف حول مكاسب الثورة ، و يجب ألا ينضم لهم محب للثورة ، بل يجب فضحهم ، لتستقر الدولة . و يجب ألا نصدق إدعاءاتهم الكاذبة انهم مع الثورة ، بعد ان فضح الله النخبة و اتضح انهم كانوا يراسلون العسكر و مع شفيق ، للقضاء على ديننا و دنيانا و عودة النظام الذى وضع الكتاب ليكونوا سدنة النظام و كتابه الذين ينشرون الفساد و الكذب ، فاحبوا رئيسكم و استغفروا الله و من يحمل كتاب الله و الخير لمصر لابد من طاعته شرعا و قانونا . - محارية الشائعات التى ستكثر من فلول النظام القديم و من النخبة و الإعلاميين اللى بيأجروا اقلامهم و يقبضون 12 مليونا مثل الجلاد و الحمار( بتشديد الميم ) و حمزاوى و عائلة الخنازير اديبكو و الشاذلى و الأهرام احرنوت و اليهودى اليوم و اون تى فى بتاع ساويرس الجاسوس عــدو الاسلام و سى يى سى و الملاعين الكلاعين و عكشة و غيرهم و غيرهن الكثير الحكم فى جميع ديمقراطيات العالم لحزب الاغلبية لانه يمثل وزنه الشعبى ، فلو انك دخلت فى شركة بنسبة 80 % و الآخرين بنسب من نصف فى المائة الى 2 % فهل تطالب كما بطالب الظالمون بنفس النسبة و المقدار من الأرباح بالتساوى بين الجميع . 80% انتخبوا الاسلاميين و يريدون الشريعة و ال 20 % مش كلهم ضد الشريعة و ان كانوا ضد الاسلاميين بتأثير الاعلام الفاسد اتقوا الله و انشروا للإسلاميين و لا تنشروا للعاملين الفاسدين لديكم فى الاهرام احرنوت و الصليبيين الحاقدين الذين يتشرون تحت اسماء اسلامية لبث سمومهم ضد الاسلام فالمقصود دينكم لا الاسلاميين لان الاسلاميين هم من سيطبق شريعة الله ، و يعاب على بعض الاغبياء سب الاسلاميين امام الصليبيين مما يجرؤهم على دينكم و الله وصف المسلمين بأنهم أشداء على الكفار , رحماء بينهم . نهايتكم اقتربت يا أعداء دين الأغلبية لأنه دين يكرهه كل فاسد و انتم ممن عينهم مبارك للهدم - خلفان ام خرفان - رئيس شرطة دبى - ، صورة غبية لعكاشة و اللى حرضه على مهاجمة الثورات العربية هو عمر سليمان و شفيق و قد بعثهما طنطاوى للإمارات لضرب الثورة و تضييق الخناق لإفشال الثورة فى مصر ، اصحوا يا شعب مصر . و الله من وراء القصد ، و هو يهدى سواء السبيل ، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد اصحى يا مصرى طنطاوى يكرر سيناريو البرلمان و 54 علشان نكره رئيسنا شرعا و قانونا و يتلاعب بالشعب قاتله الله ،و لازم تطالب العسكر بالرحيل و عودة الصلاحيات و لا تكن مع الظالم ضد رئيسك و الا عاقبك الله و تاخرت البلد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق